الأخبار

نهر النيل تبحث مع منظمة اليونيسف ترتيبات دعم الامتحانات لأبناء دارفور

عقدت اللّجنة المكلّفة باستقبال واستضافة طلّاب وطالبات ولايات دارفورالجالسين لامتحانات الشهادة الثانوية 2026 بولاية نهرالنيل اجتماعاً تفاكرياً اليوم مع منظّمة اليونسيف، برئاسة الأستاذ أحمد حامد يس، المدير العام لوزارة التربية والتوجيه بولاية نهر النّيل، الوزير المُكَلّف .

وبحث الاجتماع نوع الخدمة والدّعم الذي يمكن أن تقدّمه منظّمة اليونسيف لتهيئة الأوضاع بمقار السّكن ودعم مراكز الامتحانات المخصّصة لطلّاب وطالبات ولايات دارفور .

وقدّمت اللّجنة إحصائية بأعداد الطّلاب والطّالبات الذين وصلوا فعلياً للولاية والأعداد النهائية التي من الممكن أن تتجاوز (4) الف طالب وطالبة، علماً بأنّ المسجلين داخل نظام الامتحانات من ولايات (شرق، ووسط، وشمال، وجنوب دارفور) الذين سيجلسون للامتحانات بنهر النيل بلغ عددهم 3135 طالباً وطالبة .

كما قدّمت اللّجنة بيانات بالاحتياجات العاجلة لسكن الطلاب بمدينتي الدّامر وعطبرة، وتم التفاهم كذلك بشأن بعض الجوانب الصّحّيّة، والإجراءات الفنية المطلوبة لدخول المنظّمة للمعسكرات ومراكز الامتحانات لتقديم الخدمات للطّلّاب، وذلك وفق الضوابط والأسس المعمول بها في الامتحانات .

ورحب وزير التربية والتوجيه المكلّف بالولاية، بالإخوة فى منظّمة اليونسيف، شاكراً لهم مبادرتهم الكريمة بدعم معسكرات ومراكز امتحانات طلاب دارفور .

وقال إنّ منظّمة اليونسيف أصبحت شريكاً أصيلاً للوزارة في مسار العلمية التربوية والتعليمية بالولاية .

فيما عبّر الإخوة فى منظّمة الوينسيف عن تقديرهم للدّور الكبير الذى لعبته وزارة التربية والتوجيه بولاية نهر النيل وحكومة الولاية فى استقرارالعملية التعليمية بالولاية والبلاد واستضافتها للطلاب من مختلف ولايات السودان .

وأكدوا استعدادهم للمساهمة فى توفيرالاحتياجات العاجلة لمقار السكن وتقديم الوجبات للطلاب والطالبات بمواقع السكن، وتقديم المياه بمراكز الامتحانات، إلى جانب تقديم الحقيبة الصحية للطالبات، علاوةً على برامج الدّعم النفسي للطلاب، والطالبات.

وتقرّر عقد اجتماع للجنة المكلّفة باستقبال واستضافة طلاب وطالبات ولايات دارفور مع منظمة الوينسيف بمشاركة عددٍ من المنظمات الأخرى والشركاء، وذلك لتعزير الجهود لدعم طلاب وطالبات دارفور الجالسين لامتحانات الشهادة الثانوية 2026 بولاية نهر النيل في الثالث عشر من أبريل الجاري.

سودان ترند

“سودان ترند ليست صحيفة فقط، بل مشروع وعي. نريد أن نعيد للخبر قيمته، وللرأي وزنه، وللشعب صوته. نكتب بضمير مهني، ونتعامل مع الحقيقة كقضية لا كعنوان.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى