الأخبار

وزير الرعاية الاجتماعية يطلع رئيس الوزراء على برامج وزارته

عقد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح لقاء مع رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، اليوم،  اطلعه على مجمل جهود وزارته في دعم النازحين والفئات الهشة، وبرامج الحماية الاجتماعية التي نفذتها الوزارة منذ مطلع العام، في اطار توجهات حكومة الامل لترسيخ الاستقرار الاجتماعي وتعزيز كرامة الانسان السوداني.

وقال استعرضنا الدعم الذي قدمته الوزارة لمعسكرات النازحين بالولاية الشمالية لمواجهة احتياجات فصل الشتاء، الى جانب برنامج شهر رمضان المبارك الذي استهدف 650 الف اسرة في مختلف ولايات البلاد، والذي تم تدشينه من ولاية الجزيرة وامتد اثره ليشمل شرائح واسعة من المستفيدين عبر اليات مفوضية الامان الاجتماعي، وديوان الزكاة، والصندوق القومي للتأمين الصحي، وبالشراكة مع حكومات الولايات والمجتمع المحلي.

كما تناول اللقاء القوافل الانسانية التي سيرتها الوزارة الى ولاية جنوب كردفان وحاضرتها كادوقلي، محملة بالمواد الغذائية والادوية، والتدخلات العاجلة المزمع تنفيذها لدعم النازحين بمدينة الابيض، عبر تنسيق الجهود الرسمية والمجتمعية، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الاقليمية والدولية.

وأضاف معتصم اكدنا اهمية تطوير ادارة معسكرات النازحين، وتوحيد المسؤولية المجتمعية لمؤسسات الدولة، وتحسين تنسيق العون الانساني بما يحقق الاستقرار والانتقال من مرحلة الاغاثة الى مسارات التعافي والتنمية. كما شددنا على ضرورة الاسراع بدعم معسكرات خور طقت بشمال كردفان ومعسكر قوز السلام بولاية النيل الابيض.

وقال اوضحت خلال اللقاء استعداد الوزارة لتنظيم ملتقى التنمية في ابريل 2026، والملتقى القومي لاصحاب الهمم في مايو 2026، باعتبارهما منصتين وطنيتين لحشد الموارد وتنسيق الجهود نحو سياسات تنموية اكثر شمولا.

كما جددت التأكيد على اهمية تنظيم موارد الحماية الاجتماعية، واصلاح وتطوير عمل ديوان الزكاة برؤية حديثة تسهم في خفض الفقر بصورة مؤسسية، الى جانب المضي قدما في تطوير التأمين الصحي لتحقيق التغطية الشاملة للمواطنين.

وأضاف ماضون بعون الله في توحيد الجهود الوطنية وتكامل الادوار بين مؤسسات الدولة وشركائنا حتى نبلغ غايتنا في حماية الانسان السوداني وصون كرامته وتحقيق استقراره

سودان ترند

“سودان ترند ليست صحيفة فقط، بل مشروع وعي. نريد أن نعيد للخبر قيمته، وللرأي وزنه، وللشعب صوته. نكتب بضمير مهني، ونتعامل مع الحقيقة كقضية لا كعنوان.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى