الأخبار

وزير التعليم العالي يشيد بجهود جامعة النيلين لتطبيع العملية التعليمية

اطمان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي ، على سير الامتحانات لطلاب جامعة النيلين بمركز الطلاب بكليتي الدراسات الاقتصادية والتجارية بالجامعة في الخرطوم، بحضور مدير الجامعة بروفيسور الهادي ادم وعمداء الكليات المختلفة ومديري الإدارات.


وطاف الوزير اليوم الخميس بقاعات الامتحانات في الكليتين، مطمأنا الطلاب، بسعي الوزارة والجامعة والدولة لتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى الدراسة الحضورية في كلياتهم.
وأشار الى إن دعم الطلاب والخريجين يمثل الركيزة الأساسية لتنمية الدولة في المستقبل.
ولفت بروفيسور مضوي لجهود إدارة جامعة النيلين في استقرار العملية التعليمية، وإعادة تأهيل مرافق الجامعة، وتنظيم الامتحانات.
وفي السياق اشاد مدير جامعة النيلين، البروفيسور الهادي آدم بدعم وزير التعليم العالي، ووقوفه واسناده التطبيع العملية التعليمية بالجامعة، واشار الى جهود الجامعة خلال الفترة الماضية، والتي شملت إعادة تأهيل الكليات، واستمرار الدراسة الإلكترونية، وتنظيم الامتحانات عبر مراكز داخل السودان وخارجه.
وأوضح مدير الجامعة أن الدورة الحالية للامتحانات تضم خمسة آلاف طالب بمركز الخرطوم وحده، مشيراً إلى أن الجامعة واجهت عدداً من التحديات، في مقدمتها مشكلة الكهرباء، التي تمت معالجة جزء منها عبر أنظمة الطاقة الشمسية.
وقال أن توفير المحولات والكوابل المطلوبة سيسهم في معالجة مشكلة الكهرباء بصورة نهائية، ويسرع من استئناف الدراسة الحضوري حال تم ذلك خلال شهر.
وعقب الزيارة، رافق مدير الجامعة وفد وزير التعليم العالي لحضور مراسم الاحتفال بتجهيز داخلية مجمع الشهيدين بالحلة الجديدة في الخرطوم وهي خاصة بطالبات جامعتي النيلين والسودان.
وحضر اللقاء والزيارة من جانب جامعة النيلين كل من: أمين الشؤون العلمية البروفيسور مواهب الأمين، وعميد شؤون الطلاب الدكتور عثمان أندلي، وعميد الدراسات العليا البروفيسور /كمال أحمد يوسف، وعميد عمادة البحث العلمي البروفيسور عادل بلة المقبول، وعميد كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية الدكتور خالد حامد، وعميد كلية التجارة الدكتور مجاهد الصديق، ونائب أمين الشؤون العلمية الدكتور كمال الدين محمد عثمان، ومديرة مركز الامتحانات بالخرطوم الدكتورة سلافة عثمان، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والأساتذة.

سودان ترند

“سودان ترند ليست صحيفة فقط، بل مشروع وعي. نريد أن نعيد للخبر قيمته، وللرأي وزنه، وللشعب صوته. نكتب بضمير مهني، ونتعامل مع الحقيقة كقضية لا كعنوان.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى