جامعة النيلين تسند مركز (العفاض) بقافلة وجدت الاستحسان من النازحين

سيرت جامعة النيلين قافلة إسناد لنازحي معسكر العفاض بمدينة الدبة بالولاية الشمالية، وجدت الاستحسان من المكونات المحلية والنازحين ومسؤولي الولاية، لما اشتملت عليه من برامج مختلفة تتمثل في الدعم والاسناد النفسي، وتنمية وتطوير مهارات المرأة، فضلا عن برامج رياضية وثقافية.
وشكر مدير جامعة النيلين بروفيسور الهادي ادم اللجنة التي رتبت تسيير القافلة إلى الشمالية.
وقال إن الهدف من القافلة استشعار دور الجامعة اجتماعيا، مشيرا إلى أن الجامعة لايمكن أن تنفصل عن هموم المجتمع، وأضاف يجب أن تكون كل الجهود في السودان لتخفيف معاناة النازحين والذين تاثروا من الحرب.
وقال البروف ان الجامعة حرصت ان لا تكون القافلة تقليدية، لافتا إلى أن النازحين تعرضوا لاهتزازات نفسية كبيرة دعت لضرورة إسنادهم ببرامج ترفيهية وكوميديةة، لتخيف مابهم من آثار الحرب، داعيا لضرورة تعميم هذه التربة في كل المناطق المتأثرة بالحرب.
وأشار الهادي إلى ضرورة السعي لتعليم الأطفال النازحين لأنهم سيقودون هذه البلاد يوما ما، مشيرا إلى أن المستقبل لهم و يجب على للدولة ان تقوم بذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية المختصة اليونسيف وغيرها.
من ناحيته أكد رئيس القافلة بروفيسور محمد زايد بركة ان القافلة كانت مختلفة لاهتمامها بالعقول والجسد والروح، وتدريب النساء من خلال تدريبهن على مشروعات تدر لهن عائدا ماديا في المستقبل.
وأضاف زايد الناس كانوا محتاجين لمثل هذه القافلة، وقال عملنا على إسناد التعليم ل ١٥ الف طفل، لافتات إلى أن الخبراء دربوا أكثر من ٢٠ معلما ليكونوا مدربي المدربين.
وأشار الى إن الإسناد النفسي قام بدور كبير في المركز بإقامة دورة متخصصة للتدريب على الاسعافات النفسية، من خلال السند الاجتماعي.
واضاف بركة دخلنا الى المجمعات السكنية في المركز وتواصلنا وبحثنا مشكلات المواطنين خاصة فيما يتعلق بقبول الاخر والتعايش السلمي.
ولفت بركة إلى تم تقديم عروض مسرحية، والعاب للأطفال ومناشط رياضية، خففت كثير من التوتر والقلق الذي كان يعيشه بعض النازحين.
وأوضح بركة إلى أنه تم تدريب ٢٥٨ امراءة على الصناعات الغذائية والمهارات اليدوية.
وفي السياف أكد الخبير النفسي دكتور محمد درويش ان
الحرب افرزت مشكلات كبيرة، وقال اشتغلنا على الجانب الوقائي في المركز، لافتا إلى أن هناك جرح نفسي كبير وسط كل الأسر بالمركز، بسبب ما عايشوه من أهوال الحرب والنزوح، وأضاف هناك حالات اضطراب نفسي في المعسكر تم التعامل معها بنجاح.
الممثل المسرحي دكتور صالح عبد القادر قال لابد من
التفكير بطريقة مختلفة للخروج مما نحن فيه، مشيرا إلى أن هناك واقعا جديدا يتشكل لابد من التعاطي معه.
وقال إن أزمة التعليم عامة في السودان وتحتاج لمراجعة المناهج.
وأوضح أن القافلة استهدفت الأطفال عن طريق الفنون والالعاب والرقص والرياضة.
الخبير الرياضي د. عثمان أندري أكد ان القافلة وجدت تجاوبا كبيرا داخل المركز داعيا إلى ضرورة استمرار مثل هذه البرامج.