الأخبار

محمد مامون البرير: رجعنا بنسبة75% إلى الخرطوم وخسائرنا 20 مليون دولار

اقامت مجموعة شركات مأمون البرير و( أجياد باك) العالمية إفطاراً جماعيًا بفندق السلام روتانا بالخرطوم امس الاحد، شارك فيها أكثر من 200 وكيل وتاجر ومستثمر من مختلف قطاعات النشاط التجاري والصناعي.


ويعد اللقاء رسالة قوية بتسارع العودة إلى الخرطوم ورسالة طمأنة إلى مجتمع الأعمال بأن الخرطوم بدأت تستعيد عافيتها الاقتصادية تدريجياً، وأن مكنات الإنتاج والدورة الاقتصادية عادت إلى الدوران بعد ثلاث سنوات من الحرب والحرق والنهب لكل المصانع يالخؤطم وكافة المناطق التي انتشرت فيها مليشيا الدعم السريع.
وفي السياق حيا رئيس مجلس إدارة شركة (أجياد باك) الأستاذ محمد مأمون البرير كل التجار والوكلاء الذين شاركوا في الإفطار وقال أن الهدف من هذا التجمع هو تعزيز جسور التواصل مع الشركاء والتجار الذين ظلوا على تواصل مع المجموعة حتى قبيل اندلاع الحرب بأيام قليلة.
ولفت إلى أن الحضور ضم ممثلين لأسواق العاصمة المختلفة، بينها السوق المحلي والسوق العربي وسوق أم درمان ودكاكين استاد الهلال، واسواق اخرى إلى جانب مشاركين من بعض الولايات.
وقال إلى أن الفعالية جاءت في إطار التأكيد على عودة النشاط التجاري والصناعي بصورة تدريجي.
وأكد محمد مامون ان المجموعة نجحت في الحفاظ على منسوبيها من الموظفين والعاملين طوال فترة الحرب، والحرص على عدم انقطاع منتجاتهم في الأسواق رغم الحرب والتدمير المنهج للمصنع.
وأكد البرير أن شركة «أجياد» العاملة في مجال المشروبات والعصائر والألبان استعادت جزءًا كبيرًا من طاقتها الإنتاجية، حيث تعمل حاليًا بنسبة 75%، مع توقع بلوغ الطاقة القصوى خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أن مصانع المجموعة في منطقة سوبا تعمل بكامل طاقتها، فيما يترقب العاملون استئناف العمل في مصانع بحري قريبًا، مؤكداً أن العودة الكاملة للعمل داخل الخرطوم باتت مسألة وقت.
وكشف البرير عن حجم الخسائر التي تكبدتها المجموعة نتيجة الحرب، تُقدَّر ب 20 مليون دولار، بسبب توقف بعض خطوط الإنتاج وتعرض مخازنها في مدني لحريق أدى إلى فقدان كميات من المواد الخام، شملت الألبان والسكر والشاي ومواد التعبئة والتغليف، إضافة إلى عدد من المركبات.
وأوضح أن المجموعة تعاملت مع المرحلة بخطة استباقية لتقليل آثار الحرب، شملت تشغيل بعض خطوط الإنتاج خارج البلاد، خاصة في مصر، لتصنيع منتجات مثل البسكويت وتصديرها إلى السودان، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الأولوية القصوى تظل لتوطين الصناعة داخل البلاد.
وكشف البرير عن إنشاء مصنع جديد في الخرطوم جاري فيه العمل لإنتاج النشويات وعدد من السلع الغذائية، متوقعًا أن يبدأ التشغيل في مايو المقبل. وأوضح أن هناك تحديات تواجه كثير من الرأسمالية من بينها عودة الكهرباء إلى المنطقة الصناعية بحري، مشيرا إلى أن هناك تواصل مع السلطات بشأن ذلك.

كما يجدر ذكره ان هذه الفعالية تعد اول تجمع اجتماعي لتجار بعد عودة الأمن للخرطوم تبادل فيه التجار ذكرياتهم وقصصهم ومآسيهم مع الحرب والنزوح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى