رئيس الوزراء: دارفور وكردفان على مشارف التحرير الكامل
توقيع اتفاق صلح وتعايش بين مكونات ولاية سنار

وقعت مكونات ولاية سنار بفندق السلام روتانا بالخرطوم اليوم السبت ميثاق للصلح والتعايش السلمي بحضور رئيس الوزراء كامل إدريس وعدد من الوزراء بالمركز والولايات ووالي الخرطوم وسنار، وعمد ونظار عدد من القبائل بجانب قيادات الطرق الصوفية.

و أكد رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس، التزام الحكومة بتنفيذ ماتم الاتفاق عليه بين مكونات سنار والإشراف عليه حتى تتعافى الولاية.
وأشار الى دعم حكومة الأمل للوثيقة الموقعة والاتفاق السناري، مشدداً على مضاعفة الجهود في التنمية والخدمات بالمنطقة. وأشاد بالوثيقة.
وقال إنها تشكل رسالة مهمة لكل مكونات السودان المجتمعية، وتعتبر نموذجاً يحتذى به.
وأشاد بجهود المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الذي ساهم في إنجاز الوثيقة في إطار تكليفه بتنفيذ مشروع الاستشفاء الوطني، مبيناً أن الحضور في قاعة هذه الفعاليات يمثل أهل السودان قاطبة.
وأضاف ان أهل السودان سيكونون في مقدمة الأمم من خلال هذا النهج الاجتماعي، منوهاً إلى أن إنسان السودان هو أعظم ما نملك، داعياً إلى استخلاص الدروس والعبر من هذه المصالحات التي تمثل المحرك الأساسي في التنمية والإعمار.
وأوضح أن القوات المسلحة تمسك تماماً بزمام المبادرة، مبيناً أن إقليمي دارفور الكبرى وكردفان الكبرى على مرمى حجر من التحرير الكامل.
وقال إنها تشكل رسالة مهمة لكل مكونات السودان المجتمعية، وتعتبر نموذجاً يحتذى به.
وأشاد بجهود المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الذي ساهم في إنجاز الوثيقة في إطار تكليفه بتنفيذ مشروع الاستشفاء الوطني، مبيناً أن الحضور في قاعة هذه الفعاليات يمثل أهل السودان قاطبة.
وأضاف ان أهل السودان سيكونون في مقدمة الأمم من خلال هذا النهج الاجتماعي، منوهاً إلى أن إنسان السودان هو أعظم ما نملك، داعياً إلى استخلاص الدروس والعبر من هذه المصالحات التي تمثل المحرك الأساسي في التنمية والإعمار.
وترحم كامل على أرواح شهداء القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة الذين جعلوا هذا اللقاء ممكناً.
من ناحيته دعا رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي دكتور الشيخ النور الشيخ النخب السياسية بالبلاد إلى اتخاذ مواقف ايجابية تجاه القضايا الوطنية وضرورة التخلي عن التشاكس والمشاحنات وتبني ميثاق وطني يضع المصلحة العليا للسودان في المقدمة وعدم التمسك بالمصالح الضيقة لتحقيق أجندة شخصية.
وقال النور في كلمته لابد للجهاز التنفيذي للدولة من صياغة رؤية وطنية للتعافي والنهوض بالاقتصاد الوطني من خلال حلول مستدامة تفضي لزيادة الإنتاج والإنتاجية منوها إلى أن الأمر يعتبر مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع وتضافر الجهود لنشر ثقافة الإنتاج.
ودعا المواطنين بأهمية التكاتف والالتفاف حول حكومة الامل ومساندتها لتنفيذ كافة برامجها.
ووصف النور التوقيع على ميثاق الصلح بالحدث التاريخي، لافتا الى أنه تم بذل جهود كبيرة قادتها اللجنة المكلفة بشأن أعمال الصلح حتى تم التوصل لتوافق مجتمعي وجد الرضا التام.
وأوضح أن الحرب استهدفت النسيج الاجتماعي وتدمير البنية التحتية ونهب ثروات البلاد، لكنه أشار إلا أن صمود القوات المسلحة والقوات المساندة لها افشل المخطط، لافتا إلى انه سيتم تحرير كافة اراضي السودان من دنس المليشيا المتمردة.
وشدد على ضرورة نبذ القبلية والعنصرية ونشر ثقافة السلام والمصالحات بين المجتمعات المحلية وان رجال الدين عليهم أن يكونوا قدوة في نشر قيم التسامح بين كافة المكونات.
وأكد عددمن النظار ضرورة التسامح والعفو حتى يعبر السودان إلى بر الأمان.